مرحبا بك عزيزي الزائر في الموقع الرسمي لجامعة الزعيم الأزهري ، Nov 2018-11-14

[معهد الدراسات السودانية والدولية ينظم منتداه الشهري بعنوان (مثلث التربية – المدرسة ، البيت ، الشارع)]


نظم معهد الدراسات السودانية والدولية منتداه الشهري بعنوان مثلث التربية فى السودان  (البيت ، المدرسة ، الشارع ) المشاكل والحلول ،وذلك يوم الثلاثاء الموافق 25/9/2018م  بقاعة المؤتمرات الدولية ، بحضور وكيل الجامعة بروفيسور مصطفى يوسف واعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة ،ترأس المنتدى بروفيسور محجوب محمد ادم وعقب على الاوراق العلمية  د.عمر احمد ابراهيم ، حيث قدمت د.امال ابراهيم أحمد عميد كلية التربية أساس ورقة بعنوان (دور المعلم فى العملية التربوية ومشاكل الطلاب وكيفية علاجها ) . أكدت فيها على دور المعلم فى عصر الانترنت ومدى قدرته على خلق طالب مؤهل ومدرب وتنمية شخصية الطالب جسمياً وعقلياً واجتماعياً وثقافياً وأخلاقياً ، بجانب الدور التربوى للمعلم والبحث عن حلول للمشاكل التى تواجه الطلاب ومنها التسرب والهروب من مؤسسات التعليم والجنوح ، بالاضافة للسلوكيات السالبة مثل تعاطى المخدرات وبعض الممارسات اللا اخلاقية ، بجانب ذلك تطرق الورقة للمشاكل التى تواجه العملية التعليمية وكيفية وضع حلول ومعالجات لمشاكل الطلاب .

    فيما أكد  د.منذر عبد القادر أستاذ مساعد بقسم علم النفس كلية التربية جامعة الزعيم فى  ورقته العلمية  بعنوان (الصحة النفسية المدرسية بين النظرية والتطبيق ) -  على اهمية السنوات الاولى من العمر وقال إنها حاسمه بالنسبة لتكوين الذكاء والشخصية والسلوك الاجتماعى ، مشيراً إلى زيادة وحجم انتشار الاضرابات النفسية وسط الطلاب وأرجع ذلك للتغيرات الهائلة والمتسارعة فى نهاية القرن العشرين

      دكتورة نجلاء عبد الرحمن بلاص أستاذ مساعد قسم علم الاجتماع – جامعة النيلين جاءت ورقتها بعنوان (دور مؤسسات المجتمع فى التنشئة الاجتماعية (الأسرة- المدرسة – الاصدقاء ) ذكرت فيها أن وظيفة التنشئة الاجتماعية فى المجتمع تتمثل فى نقل التراث من جيل إلى جيل ، وفى اكتساب الخبرة كأساس لنمو الانظمة الاجتماعية وتطويرها ، وأن دور الأسرة ينعكس فى تكوين شخصية الفرد وميوله العقلى والعاطفى وتحديد أنماطه السلوكية ، كذلك تلعب المدرسة والاصدقاء دور مهم فى تكوين شخصية الطفل    واضافت أن التفكك الأسرى والجهل بأساليب التنشئة الاجتماعية السليمة أحد أسباب انحراف الابناء ، وأكدت أن نتائج غالبية الدراسات والابحاث التى اجريت حول انحرافات الاحداث تؤكد أن الجو العائلى المضطرب يعيق عملية التنشئة الاجتماعية السليمة.

     بدورها تناولت د.امانى مختار عوض الله محمد أستاذ مشارك بكلية التربية جامعة الزعيم الأزهري فى ورقتها ( دور المدرسة فى العملية التربوية المشكلات والحلول ) الدور التعليمى وقالت إنه لافائدة من تخريج اجيال متعلمة بلاوعي أو اخلاق أو مهارات تمكنها من إستقلال ذلك العلم . وأكدت أن المعلم قدوة ونموذج لطلابه ويقع عليه دور كبير فى تحقيق الدور التربوى للمدرسة ، بجانب اكتشاف المواهب وتنميتها واكساب الطلاب المهارات الاجتماعية اللازمة للتواصل مع الاخرين وتنمية روح التعاون والعمل ضمن الجماعة بجانب توسيع آفاق التلاميذ وزيادة خبرتهم من خلال نقل تجارب السابقين .

      فى الختام خرج المنتدى بتوصيات عديدة منها : تدريب المعلمين تربوياً وتعيين مرشد اجتماعى فى المؤسسات التربوية واشراك اولياء الامور والأسر فى المجالس التربوية ، وتقديم الارشاد الاجتماعى والنفسى كبرنامج وقائى وعلاجى ، بجانب العناية بتثقيف الآباء عن طريق المحاضرات والنشرات أو الزيارات الميدانية العائلية .

     كذلك وضع المناهج المدرسية التى تعتمد على المواهب والطموحات ، والاهتمام ببيئة المدرسة حتى تكون جاذبة للطفل وتفعيل واعادة المناشط المدرسية ( الجمعية الادبية – جمعية الفلاحة الرياضية ..الخ ) ، بجانب تطوير المناهج ومواكبتها للتقدم التكنولوجى وتنظيم برامج تلفزيونية تهدف لتوعية الأسر بطرق التربية الصحيحة .